رصدت الأجهزة الأمنيّة مستوى تنظيم التجمّعات التي خرجت للاحتفال بذكرى سقوط النظام السابق في سورية.
ووجود مراكز سيطرة وتحكم تحدّد أماكن التجمّع وتتمكّن من توزيع الدعوات على عناوين وهواتف بلوائح منظمة لضمان التجمّع وتدير تظاهرات الدراجات الناريّة وتحدّد لها مسالكها وتوزّع الأعلام وتقرّر نقاط الشغب.
وقال خبراء إن هذا المشهد هو سيناريو مفتوح على توقيت يجب التحسّب لأن خروج هذه الجموع بالسلاح...
طالما أن المنظّمين قرّروا تنظيم تحركاتهم دون دعوات رسمية وتراخيص تعترف بوجود حكومة لبنانيّة ورفعوا أعلاماً غير الأعلام اللبنانيّة وصور رئيس دولة أخرى غير الرئيس اللبناني.
لكن المستغرب كان أن الذين كانوا سوف يملأون الشاشة صراخاً لو حدث أن العلم الإيراني وصور الرئيس الإيراني هي التي رافقت التظاهرات تحت شعار الدفاع عن السيادة...
هم أنفسهم لا صوت لهم أمام المشهد بل يضغطون في الكواليس لمنع قيام الدولة وأجهزتها بالتحرّك ضد هذا الخلل الأمني الذي قد يسبّب صدامات واحتكاكات مع الاستفزازات التي ترافقه.


